الأخبار / البطولات والفعاليات منذ 5 ساعات

هيو جو كيم تعود للدفاع عن لقبها في بطولة أرامكو كوريا والسعي لتتويج تاريخي ثالث على التوالي

سيول، كوريا الجنوبية - ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ - أكدت هيو جو كيم، حاملة اللقب في النسختين الماضيتين والمتوجة بأحد ألقاب البطولات الكبرى، مشاركتها رسميًا في بطولة أرامكو كوريا ٢٠٢٦، حيث تعود إلى نادي نيو كوريا الريفي خلال الفترة من ٨ إلى ١١ أكتوبر، سعيًا لتحقيق إنجاز غير مسبوق بالفوز باللقب للمرة الثالثة على التوالي على أرضها.

تُقام البطولة باعتماد من الجولة الأوروبية للسيدات، وتشهد مشاركة النجمة الكورية، المعروفة ببراعتها الاستثنائية في ضرب الكرة، ضمن نخبة من اللاعبات المحليات والدوليات. وتبقى كيم البطلة الوحيدة في تاريخ البطولة، بعدما توجت بلقب النسخة الافتتاحية عام ٢٠٢٤ بفارق ثلاث ضربات عن الإنجليزية تشارلي هال، قبل أن تقدم أداءً حاسمًا في الجولة النهائية عام ٢٠٢٥ مسجلة ٦٩ ضربة، لتتفوق على السويسرية كيارا تامبورليني وتحقق انتصارها الاحترافي الخامس والعشرين في مسيرتها.

وتعود كيم الآن إلى نادي نيو كوريا الريفي واضعةً نصب عينيها تحقيق إنجاز لم يسبق لأي لاعبة تحقيقه ضمن سلسلة صندوق الاستثمارات العامة العالمية والجولة الأوروبية للسيدات، والمتمثل في الفوز بثلاثة ألقاب متتالية في البطولة على الملعب ذاته.

وقالت هيو جو كيم:

«تحمل العودة إلى نادي نيو كوريا الريفي طابعًا خاصًا دائمًا، لكن اللعب أمام جماهير بلادي يمنحني طاقة استثنائية. أنا متحمسة للغاية للعودة والمنافسة على أرضي، وأتطلع إلى تقديم أداء رائع أمام الجماهير.»

وأضافت كيم:

«يتطلب نادي نيو كوريا الريفي الدقة والثبات والصبر، وهي صفات أعتز بالتحلي بها في كل جولة. كان الدفاع عن اللقب العام الماضي تجربة لا تُنسى، ومع عودتي هذا العام، فالهدف واضح: تقديم كل ما لدي لتحقيق اللقب الثالث على التوالي. حماس جماهير بلادي يمنحني دفعة هائلة، ولا أطيق انتظار العودة إلى الملعب.»

يمثل سعي هيو جو كيم لصناعة التاريخ في بطولة أرامكو كوريا فصلًا جديدًا في مسيرة حافلة بالموهبة الفطرية والعزيمة التي لا تعرف الاستسلام.

 

لم تبدأ رحلتها في إحدى أكاديميات الجولف المتخصصة. ففي سن السابعة، وبينما كانت تسير مع والدها في شوارع وونجو في طريقها للتسجيل في أكاديمية محلية للتايكوندو، مرّا بجوار ميدان داخلي للتدريب على الجولف، فلفت انتباهها صوت اصطدام المضرب بالكرة. أثار ذلك فضولها، فطلبت أن تجرب ضربة واحدة فقط. ومنذ أن سددت أول كرة بإتقان، تغير مسارها تمامًا، ولم تطأ قدمها أكاديمية للفنون القتالية بعد ذلك.

 

وسرعان ما أصبحت سلاسة إيقاع ضربات كيم، منذ سنواتها الأولى، من السمات التي اشتهرت بها في عالم الجولف. وتتذكر جين يونغ كو، المصنفة الأولى عالميًا سابقًا، لقاءها بكيم عندما كانت في الصف الخامس عام ٢٠٠٦، قائلة:

«كنت أبذل قصارى جهدي لمجرد إنهاء ١٨ حفرة بأقل من ٩٢ ضربة، بينما كانت هيو جو تسجل ٧٨ ضربة بكل سهولة. كان الأمر وكأنها تمارس رياضة مختلفة تمامًا عن بقيتنا.»

عندما خطت هيو جو كيم أولى خطواتها على الساحة العالمية في بطولة إيفيان ٢٠١٤، دخلت سجلات التاريخ بعدما استهلت أول جولة لها في إحدى البطولات الكبرى بتسجيل ٦١ ضربة (-١٠)، وهو رقم لا يزال يمثل أدنى نتيجة مسجلة في جولة من ١٨ حفرة في تاريخ بطولات الجولف الكبرى.

 

ورغم أن عدسات التلفزيون تظهر كيم غالبًا بصورة هادئة ورزينة خلف نظارتها الشمسية الداكنة، فإن نهجها الذهني في المنافسات يقوم على مبدأ بسيط، تختصره بقولها: «لا تفكر، واستمتع بالجولة.» وخلال البطولات، تتجنب عادةً حساب نتيجتها أو متابعة لوحة الصدارة، مفضلةً الاعتماد على حدسها وإيقاع لعبها.

 

أما في استراحة اللاعبات، فتعرفها زميلاتها بشخصيتها المرحة وحكاياتها الطريفة ومقالبها التي ترسم الابتسامة على وجوه من حولها، وتحافظ على أجواء مليئة بالمرح والضحك خلال الجولات التدريبية.

 

وخلف شخصيتها الهادئة والجذابة، تقف رياضية تتمتع بلياقة بدنية عالية وانضباط صارم في التدريب. ومع تطور متطلبات الجولف الحديث والحاجة إلى تحقيق مسافات أطول، التزمت كيم ببرنامج تدريبي شاق في صالة الألعاب الرياضية، شمل تمارين القرفصاء وضغط الساقين بأوزان وصلت إلى ٢٤٠ كجم، حتى تغيرت بنيتها الجسدية خلال موسم واحد واضطرت إلى استبدال كامل ملابسها المخصصة للبطولات. وحتى اليوم، وبينما يستريح منافسوها، تواصل كيم أداء مجموعات من تمارين العقلة الصارمة للحفاظ على قوة الجذع والدوران، التي أسهمت في زيادة مسافة ضرباتها من منطقة الانطلاق بنحو ١٥ ياردة.

 

يجعل هذا المزيج من القوة الكبيرة والدقة المتناهية في ضربات الحديد مسار نادي نيو كوريا الريفي، بممراته الضيقة والمحاطة بالأشجار، اختبارًا يتناسب تمامًا مع أسلوب كيم في اللعب.

 

وفي حين قد تشكل ضغوط المنافسة على أرض الوطن تحديًا لكثير من النجمات، تتألق كيم وسط حماس الجماهير وصخبها. ومن المنتظر أن يعود أعضاء نادي مشجعيها الرسمي «شوتينغ ستار» (슈팅스타) للاصطفاف على امتداد ممرات نادي نيو كوريا الريفي، ليشكل دعمهم النابض بالحماس دافعًا رئيسيًا لها في رحلة الدفاع عن لقبها.

تنضم إلى هيو جو كيم نخبة من أبرز نجمات الجولف في كوريا الجنوبية، تتقدمهن المتوجتان بألقاب البطولات الكبرى والمفضلتان لدى الجماهير سونغ هيون بارك وجيونغ أون لي ٦، في مواجهة مرتقبة تجمع أبرز نجمات الجولف الكوري.

وتعزز قائمة المشاركات الدولية نخبة من سفيرات جولف السعودية، في مقدمتهن النجمتان الكوريتان الأمريكيتان البارزتان في جولة رابطة محترفات الجولف، دانييل كانغ وأليسون لي، اللتان تستعدان للمنافسة أمام الجماهير المحلية المتحمسة.

 

كما تواجه اللاعبات منافسة عالمية قوية تضم الإسبانية كارلوتا سيغاندا، نجمة كأس سولهايم، والألمانية أوليفيا كوان، والهولندية آن فان دام المعروفة بقوة ضرباتها الطويلة، إلى جانب النرويجية المخضرمة ماريان سكارپنورد.

وتعكس المكانة المتنامية للبطولة استثمارات جولف السعودية المستمرة في تطوير جولف السيدات ودعم النمو التجاري الأوسع للرياضة النسائية. ومن خلال توفير منصات تنافسية رفيعة المستوى عبر قارات متعددة، ودعم التكافؤ في الجوائز المالية، وتمكين الرياضيات على الساحة العالمية، تواصل جولف السعودية الإسهام في إعادة رسم مشهد الرياضة عالميًا وإلهام الجيل القادم من اللاعبات.

 

يمكن حجز تذاكر بطولة أرامكو كوريا عبر الإنترنت هنا.

وتتوفر تذاكر ليوم واحد أو لكامل أيام البطولة، مع خدمة حافلات نقل مكوكية منتظمة من محطة سامسونغ، على أن يُعلن جدول مواعيدها قريبًا.

كما تتوفر صور البطولة عالية الدقة هنا.

وعلى ممثلي وسائل الإعلام المعتمدين الراغبين في حضور البطولة وتغطيتها ميدانيًا في نادي نيو كوريا الريفي تقديم طلبات الاعتماد الرسمية هنا، وذلك في موعد أقصاه الجمعة ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.